المنجي بوسنينة

86

موسوعة أعلام العلماء والأدباء العرب والمسلمين

أعلام النبلاء ، ج 9 ، ص 290 ؛ ابن العماد الحنبلي ، شذرات الذهب ، ج 2 ، ص 56 ] . أثنى عليه عدد من العلماء والفقهاء ، وسموه بالفقيه والأفقه والناظر والثقة والعالم ، وقدموه على كثير من الأعلام والبارزين ، فقد قال فيه ابن المعين : كان من أعلم خلق اللّه كلهم برأي مالك يعرفها مسألة مسألة متى قالها مالك ومن خالفه فيها . وقال فيه أبو حاتم : هو أجلّ أصحاب ابن وهب [ ابن العماد الحنبلي ، شذرات الذهب ، ج 2 ، ص 56 ] . وقال في حقه عبد الملك ابن الماجشون : ما أخرجت مصر مثل أصبغ ، قيل له : ولا ابن القاسم ؟ قال : ولا ابن القاسم [ ابن خلكان ، وفيات الأعيان ، ج 1 ، ص 240 ؛ الزركلي ، الأعلام ، ج 1 ، ص 333 ؛ مخلوف ، شجرة النور ، ص 66 ] ، وحكى عون ابن عبد اللّه قال : قال لي أصبغ : سمعت من أبيك كلاما نفعني اللّه تعالى به وهو : لأن يخطئ الإمام في العفو خير من أن يخطئ في العقوبة [ ابن خلكان ، وفيات الأعيان ، ج 1 ، ص 240 ] . وكان المزني والرّبيع يقولان : كنّا نأتي أصبغ قبل قدوم الشافعي ، فنقول له : علّمنا مما علّمك اللّه تعالى . وقال أحمد بن عبد اللّه : أصبغ ثقة صاحب سنّة . وقال أبو حاتم : كان أجلّ أصحاب ابن وهب . وقال أبو سعيد بن يونس : كان يحيى بن عثمان بن صالح يقول : هو من أولاد عبيد المسجد ، كان بنو أمية يشترون للمسجد عبيدا يخدمونه ، فأصبغ من أولاد أولئك ، وكان مضطلعا بالفقه والنظر [ الذهبي ، سير أعلام النبلاء ، ج 9 ، ص 290 ] ، وقال مطرّف بن عبد اللّه : أصبغ أفقه من عبد اللّه بن عبد الحكم . كان كاتبا لابن وهب ، وجده نافع عتيق عبد العزيز بن مروان بن عبد الحكم الأموي والي مصر [ ابن خلكان ، وفيات الأعيان ، ج 1 ، ص 240 ] ، وقال ابن فرحون : كان فقيه البلد ، ماهرا في فقهه ، طويل اللسان ، حسن القياس ، نظارا ، من أفقه الطبقة الأولى الذين انتهى إليهم فقه مالك والتزموا ممن لم يره ولم يسمع منه من أهل مصر [ ابن فرحون ، الديباج المذهب ، ص 97 ] ؛ وقيل لأشهب : من لنا بعدك ؟ قال : أصبغ بن الفرج . وقال ابن وهب : لولا أن تكون بدعة لسوّرناك يا أصبغ كما تسور الملوك فرسانها . وقال ابن اللباد : ما انفتح لي طريق الفقه إلا من أصول أصبغ [ ابن فرحون ، الديباج المذهب ، ص 97 ] . وقال أصبغ : أخذ ابن القاسم يوما بيدي وقال : أنا وأنت في هذا الأمر سواء فلا تسألني عن المسائل الصعبة بحضرة الناس ولكن بيني وبينك حتّى أنظر وتنظر [ ابن فرحون ، الديباج المذهب ، ص 97 ] . وكان من بين العلماء المصريين المرموقين ، هو لا يعد فقط على أنه أحسنهم علما بفقه مالك ، بل إنه كان له أيضا بعض الميزات الفقهية [ موراني ، دراسات في مصادر الفقه المالكي ، ص 121 ] . تفقه أصبغ بأعلام بارزين وأخذ عن جماعة من الراسخين في المذهب المالكي [ ابن العماد الحنبلي ، شذرات الذهب ، ج 2 ، ص 56 ؛ ابن خلكان ، وفيات الأعيان ، ج 1 ، ص 240 ؛ مخلوف ، شجرة النور ، ص 66 ] . ومن هؤلاء الشيوخ والأساتذة : - ابن القاسم العتقي المالكي